Qiyum-ul-layl (Tahajud) in congregation in the month of Ramadhaan

Q: During the last 10 days of Ramadan brothers in our Masjid Perform Qiyum-ul-layl (Tahajud) in congregation. Would like to know if this is permissible, if not then what should we do if you are doing Itikhaff in the masjid. One scholar told has that Deoband has given a special permission to perform Tahajud in Congregation during the last 10 days of Ramadan.

A: According to us, it is makrooh to read Salaat-ul-Lail i.e. tahajjud or any other nafl namaaz in congregation. If someone does it without publicity with just one or two behind him then this is permissible.

لا ( التطوع بجماعة خارج رمضان ) أي يكره ذلك لو على سبيل التداعي بأن يقتدي أربعة بواحد كما في الدرر ولا خلاف في صحة الاقتداء إذ لا مانع نهر وفي الأشباه عن البزازية يكره الاقتداء في صلاة رغائب وبراءة وقدر إلا إذ قال نذرت كذا ركعة بهذا الإمام جماعة ا هـ قلت وتتمة عبارة البزازية من الإمامة ولا ينبغي أن يتكلف كل هذا التكلف لأمر مكروه

قال في رد المحتار: السنية لا يستلزم الكراهة نعم إن كان مع المواظبة كان بدعة فيكره وفي حاشية البحر للخير الرملي علل الكراهة في الضياء والنهاية بأن الوتر نفل من وجه حتى وجبت القراءة في جميعها وتؤدى بغير أذان وإقامة والنفل بالجماعة غير مستحب لأنه لم تفعله الصحابة في غير رمضان ا هـ  وهو كالصريح في أنها كراهة تنزيه  تأمل ا هـ  قوله ( على سبيل التداعي ) هو أن يدعو بعضهم بعضا كما في المغرب وفسره الواني بالكثرة وهو لازم معناه  قوله ( أربعة بواحد ) أما اقتداء واحد بواحد أو اثنين بواحد فلا يكره وثلاثة بواحد فيه خلاف بحر عن الكافي وهل يحصل بهذا الاقتداء فضيلة الجماعة ظاهر ما قدمناه من أن الجماعة في التطوع ليست بسنة يفيد عدمه  تأمل  بقي لو اقتدى به واحد أو اثنان ثم جاءت جماعة اقتدوا به  قال الرحمتي ينبغي أن تكون الكراهة على المتأخرين ا هـ  قلت وهذا كله لو كان الكل متنفلين أما لو اقتدى متنفلون بمفترض فلا كراهة كما نذكره في الباب الآتي  قوله ( في صلاة رغائب ) في حاشية الأشباه للحموي هي التي في رجب في أول ليلة جمعة منه  قال ابن الحاج في المدخل وقد حدثت بعده أربعمائة وثمانين من الهجرة وقد صنف العلماء كتبا في إنكارها وذمها وتسفيه فاعلها ولا يغتر بكثرة الفاعلين لها في كثير من الأمصار ا هـ  وقدمنا بعض الكلام عليها عند قوله وإحياء ليلة العيدين  قوله ( وبراءة ) هي ليلة النصف من شعبان  قوله ( وقدر ) الظاهر أن المراد بها ليلة السابع والعشرين من رمضان لما قدمناه عن الزيلعي من أن الأخبار تظاهرت عليها قوله ( إلا إذا قال الخ ) لأنه لا خروج عنها حينئذ إلا بالجماعة

وظاهر كلام الشارح أن النذر من المقتدين دون الإمام وإلا كان اقتداء الناذر بالناذر وهو لا يجوز ثم إن بناء القوي على الضعيف إنما يمنع إذا كانت القوة ذاتية فلو عرضت بالنذر كما هنا فلا ومن هنا قال في شرح المنية النذر كالنفل ط عن أبي السعود قوله ( قلت الخ ) لم ينقل عبارة البزازية بتمامها ونصها ولا ينبغي أن يتكلف لالتزام ما لم يكن في الصدر الأول كل هذا التكلف لإقامة أمر مكروه وهو أداء النفل بالجماعة على سبيل التداعي فلو ترك أمثال هذه الصلوات تارك ليعلم الناس أنه ليس من الشعار فحسن ا هـ وظاهره أنه بالنذر لم يخرج عن كونه أداء النفل بالجماعة قوله ( وفي التاترخانية الخ ) عبارتها نقلا عن المحيط وذكر القاضي الإمام أبو علي النسفي فيمن صلى العشاء والتراويح والوتر في منزله ثم أم قوما آخرين في التراويح ونوى الإمامة كره له ذلك و يكره للمأمومين ولو لم ينو الإمامة وشرع في الصلاة فاقتدى الناس به لم يكره لواحد منهما. (رد المحتار 2/48-49)

Answered by:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)

Category: