The sunnah method of performing salaatul istisqaa

Q: What is the method of performing salaatul istisqaa‘ and when should salaatul istisqaa‘ be performed?

A: Salaatul istisqaa will be performed at the time of drought. The Imaam will congregate with the people at the time of ishraaq and perform two rakaats salaah in jamaat without azaan and iqaamah. He will recite the qiraat loudly and it is preferable that he recites Surah A‘laa in the first rakaat and Surah Ghaashiyah in the second rakaat. After completing the salaah, he will face the people and deliver two khutbas as is done at the time of jumuah. He will sit between the two khutbas. During the khutba, the Imaam will stand on the ground facing the people. He will not stand on a mimbar as is done in the jumuah salaah. He may hold the asaa (staff) when delivering the khutba if he wishes. When the Imaam has completed a portion of the khutba, he will remove his shawl which he is wearing and turn it around so that the bottom portion comes up, and thereafter he will wear it again. This is done in hope that Allah Ta‘ala will turn the condition of the muslims towards goodness as he had turned his shawl. When Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) had performed salaatul istisqaa‘, he had turned his shawl in the above-mentioned manner. After completing the khutba, the Imaam will stand and make du‘aa with his hands raised. He will face the qiblah with his back to the people. The people will sit facing the qiblah with their hands raised and will say Aameen to the du‘aa of the Imaam. The Imaam will make du‘aa to Allah Ta‘ala to forgive the muslims and bless them with rain. If it does not rain, the procedure of istisqaa can be repeated for the second or third day.

And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.

قوله ( كالعيد ) أي بأن يصلي بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة بلا أذان ولا إقامة (شامي ص184 ج2)

وقالا يخرج الإمام ويصلي بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة كذا في المضمرات (الهندية ص153 ج1)

فالحاصل أن الأحاديث لما اختلفت في الصلاة بالجماعة وعدمها على وجه لا يصح به إثبات السنية لم يقل أبو حنيفة بسنيتها ولا يلزم منها قوله بأنها بدعة كما نقله عنه بعض المتعصبين بل هو قائل بالجواز اه (شامي ص184 ج2)

الافضل ان يقرأ بسبح اسم ربك الاعلى في الاولى و هل اتاك حديث الغاشية في الثانية كذا في العيني شرح الهداية (الهندية ص153 ج1)

ثم يخطب بعدها قائما على الأرض معتمدا على قوس أو سيف أو عصا خطبتين عند محمد وخطبة واحدة عن أبي يوسف حلية (شامي ص184 ج2)

ويخطب خطبتين بعد الصلاة ويستقبل الناس بوجهه قائما على الأرض لا على المنبر ويفصل بين الخطبتين بجلسة وإن شاء خطب خطبة واحدة (الهندية ص154 ج1)

( خلافا لمحمد ) فإنه يقول يقلب الإمام رداءه إذا مضى صدر من خطبته فإن كان مريعا جعل أعلاه أسفله وأسفله أعلاه وإن كان مدورا جعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن وإن كان قباء جعل البطانة خارجا والظهارة داخلا حلية وعن أبي يوسف روايتان واختار القدوري قول محمد لأنه عليه الصلاة والسلام فعل ذلك نهر وعليه الفتوى كما في شرح درر البحار قال في النهر وأما القوم فلا يقلبون أرديتهم عند كافة العلماء خلافا لمالك (شامي ص184 ج2)

وفي التحفة وإذا فرغ الإمام من الخطبة يجعل ظهره إلى الناس ووجهه إلى القبلة ويقلب رداءه ثم يشتغل بدعاء الاستسقاء قائما والناس قعود مستقبلون ووجوههم إلى القبلة في الخطبة والدعاء فيدعوا الله تعالى ويستغفر للمؤمنين ويجددون التوبة ويستغفرون ثم عند الدعاء إن رفع يديه نحو السماء فحسن وإن ترك ذلك وأشار بأصبعه السبابة فحسن وكذا الناس يرفعون أيديهم أيضا لأن السنة في الدعاء بسط اليدين كذا في المضمرات (الهندية ص154 ج1)

قوله ( هو دعاء ) وذلك أن يدعو الإمام قائما مستقبل القبلة رافعا يديه والناس قعود مستقبلين القبلة يؤمنون على دعائه  (شامي ص184 ج2)

ثم المستحب أن يخرج الإمام بالناس ثلاثة أيام متتابعات كذا في الزاد ولم ينقل أكثر من ذلك (الهندية ص154 ج1)

عن عائشة، رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر صلى الله عليه وسلم، وحمد الله عز وجل، ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب، أو حول رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، فقال: «أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله (سنن أبي داود رقم 1173)

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)