Women wearing niqaab in the state of ihraam

Q: If a woman in the state of ihraam wore the niqab for six hours and thereafter removed it to make wudhu, and after ten or fifteen minutes, she wore it again for six hours, will there be any damm upon her?

A: The shar’ee ruling is that if one wears a cloth which is impermissible in the state of ihraam and thereafter removes it and wears it again, then the intention at the time of removing it will be considered. If the intention was to wear it again, then both times will be joined and counted as one in regard to the penalty. If one did not intend to wear it again, then both times will be regarded as separate in regard to the penalty.

After understanding the above principle, in the situation mentioned in your question, at the time the woman removed the niqab, if she had the intention to wear it again (and she did not make the intention to stop wearing it), then she will have to give a damm as she had worn it for 12 hours. However, at the time she removed it, if she made the intention not to wear it, but later on changed her intention and began wearing it again, then in this situation, she will give sadaqah as both the times she wore it will not be joined together but will be counted separately. Since both the times that she wore it were less than 12 hours, she will have to give a separate sadaqah for each time.

Note: In the state of Ihraam if quarter or more of the face is covered for an entire day or night (i.e. 12 hours) or more, then one damm becomes waajib. If quarter or more of the face is covered for less than one day or night then sadaqa becomes waajib. If less than quarter of the face is covered for an entire day or night or more, then sadaqa becomes waajib.

And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.

وإن نزعه ليلا وأعاده نهارا ولو جميع ما يلبس (ما لم يعزم على الترك) للبسه (عند النزع، فإن عزم عليه) أي الترك (ثم لبس تعدد الجزاء كفر للأول أو لا (الدر المختار 2/548)

قال العلامة ابن عابدين – رحمه الله -: (قوله ما لم يعزم على الترك) فإن نزعه على قصد أن يلبسه ثانيا أو ليلبس بدله لا يلزمه كفارة أخرى لتداخل لبسه وجعلهما لبسا واحدا حكما شرح اللباب (رد المحتار 2/548)           

فلو لبس المخيط ودام عليه أياما أو كان ينزعه ليلا ويعاوده نهارا أو عكسه يلزمه دم واحد ما لم يعزم على الترك عند النزع فإن عزم عليه ثم لبس تعدد الجزاء كفر للأول أولا، وفي الثاني خلاف محمد، ولو لبس يوما فأراق دما ثم داوم على لبسه يوما آخر كان عليه دم آخر بلا خلاف؛ لأن للدوام فيه حكم الابتداء، وفي الفتاوى الظهيرية، وعندي المودع إذا لبس قميص الوديعة بغير إذن المودع فنزعه بالليل للنوم فسرق القميص في الليل فإن كان من قصده أن يلبس القميص من الغد لا يعد هذا ترك الخلاف والعود إلى الوفاق حتى يضمن، وإن كان من قصده أن لا يلبس القميص من الغد كان هذا ترك الخلاف حتى لا يضمن. فالحاصل أن اللبس شيء واحد ما لم يتركه ويعزم على الترك (البحر الرائق 3/7)

( يتقي الرفث ) …. ( وقلم الظفر وستر الوجه ) كله أو بعضه كفمه وذقنه نعم في الخانية لا بأس بوضع يده على أنفه… قال الشامى: قوله ( كله أو بعضه ) لكن في تغطية كل الوجه أو الرأس يوما أو ليلة دم الربع منهما كالكل وفي الأقل من يوم أو من الربع صدقة كما في اللباب وأطلقه فشمل المرأة لما في البحر عن غاية البيان من أنها لا تغطي وجهها إجماعا اه أي وإنما تستر وجهها عن الأجانب بإسدال شيء متجاف لا يمس الوجه كما سيأتي آخر هذا الباب وأما في شرح الهداية لابن الكمال من أنها لها ستره بملحفة وخمار وإنما المنهي عنه ستره بشيء فصل على قدره كالنقاب والبرقع فهو بحث عجيب أو نقل غريب مخالف لما سمعته من الإجماع ولما في البحر وغيره في آخر هذا الباب (شامى ج 2 ص 488)

( قوله لكنها تكشف وجهها لا رأسها ) كذا عبر في الكنـز . واعترضه الزيلعي بأنه تطويل بلا فائدة لأنها لا تخالف الرجل في كشف الوجه ، فلو اقتصر على قوله لا تكشف رأسها لكان أولى . وأجاب في البحر بأنه لما كان كشف وجهها خفيا لأن المتبادر إلى الفهم أنها لا تكشفه لأنه محل الفتنة نص عليه وإن كانا سواء فيه ، والمراد بكشف الوجه عدم مماسة شيء له ، فلذلك يكره لها أن تلبس البرقع لأن ذلك يماس وجهها كذا في المبسوط . ا هـ . قلت : لو عطف قوله والمراد بأو لكان جوابا آخر أحسن من الأول تأمل ( قوله وجافته ) أي باعدته عنه . قال في الفتح : وقد جعلوا لذلك أعوادا كالقبة توضع على الوجه ويسدل من فوقها الثوب ا هـ ( قوله جاز ) أي من حيث الإحرام ، بمعنى أنه لم يكن محظورا لأنه ليس بستر وقوله بل يندب : أي خوفا من رؤية الأجانب . يجب على الرجال الغض . قال : وظاهره نقل الإجماع . واعترضه في النهر بأن المراد علماء مذهبه .قلت : يؤيده ما سمعته من تصريح علمائنا بالوجوب والنهي . [ تنبيه ] علمت مما تقرر عدم صحة ما في شرح الهداية لابن الكمال من أن المرأة غير منهية عن ستر الوجه مطلقا إلا بشيء فصل على قدر الوجه كالنقاب والبرقع كما قدمناه أول الباب ( قوله دفعا للفتنة ) أي فتنة الرجال بسماع صوتها. (شامي 2/528)

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)