Status of aqeeqah according to the Hanafi Mazhab

Q: What is the preferred opinion in the Hanafi Mazhab in regard to aqeeqah? I see various opinions mentioned in the books of fiqh. Some explain that it is merely permissible while others say that it is mustahab.

A: The preferred opinion in the Hanafi mazhab in regard to aqeeqah is that it is mustahab.

And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.

قال أصحابنا: العقيقة مستحبة وليست بسنة (التجريد للقدوري 12/6356)

قال: (والعقيقة تطوع من شاء فعلها ومن شاء تركها) (شرح مختصر الطحاوي للجصاص 7/292)

العقيقة تطوع إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها وهي أن يذبح شاة على ولده إذا أتى سبعة أيام (السراج الوهاج 4/144)

واستشكل في الشرنبلالية الجواز مع العقيقة بما قالوا من أن وجوب الأضحية نسخ كل دم كان قبلها من العقيقة والرجبية والعتيرة وبأن محمدا قال في العقيقة: من شاء فعل ومن شاء لم يفعل وقال في الجامع: ولا يعق والأول يشير إلى الإباحة والثاني إلى الكراهة إلخ أقول: فيه نظر لأن المراد لا يعق على سبيل السنية بدليل كلامه الأول وقد ذكر في غرر الأفكار أن العقيقة مباحة على ما في جامع المحبوبي أو تطوع على ما في شرح الطحاوي اهـ وما مر يؤيد أنها تطوع على أنه وإن قلنا: إنها مباحة لكن بقصد الشكر تصير قربة فإن النية تصير العادات عبادات والمباحات طاعات (رد المحتار 6/326)

وكذلك إن أراد بعضهم العقيقة عن ولد ولد له من قبل لأن ذلك جهة التقرب إلى الله تعالى بالشكر على ما أنعم عليه من الولد كذا ذكر محمد رحمه الله في نوادر الضحايا (تبيين الحقائق 6/8)

قال محمد فِي الاملاء العقيقة تطوع وكانت في الجاهليّة فعلها المسلمون في أول الاسلام فنسخها ذبح الْأضحى فمن شاء فعلها ومن شاء لم يفعل (مختصر اختلاف العلماء 3/232)

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)