Sunni girl marrying an Ismaili boy

Q: Is nikaah between a Sunni girl and an Ismaili boy valid?

A: The Ismailis are a sect of the Shiahs. Shiahs are not Muslims as their beliefs oppose the beliefs of Islam. 

They believe that the Qur’aan Shareef has been distorted and that the Sahaabah (radhiyallahu anhum) had turned apostate after Rasulullah (sallallahu alaihi wasallam) left the world, Allah forbid. 

Similarly, they attribute false allegations to some of the Azwaaj-e-Mutahharaat (The pure and respected wives of Rasulullah (sallallahu alaihi wasallam)) saying that they had committed zina. 

Those who subscribe to such beliefs are kaafirs and they cannot be regarded as Muslims. Hence, it is not permissible for a sunni girl to marry a shiah boy.

And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.

وبهذا ظهر أن الرافضي إن كان ممن يعتقد الألوهية في علي، أو أن جبريل غلط في الوحي، أو كان ينكر صحبة الصديق، أو يقذف السيدة الصديقة فهو كافر لمخالفته القواطع المعلومة من الدين بالضرورة (رد المحتار 3/46)

الرافضي إذا كان يسب الشيخين ويلعنهما والعياذ بالله، فهو كافر، وإن كان يفضل عليا كرم الله تعالى وجهه على أبي بكر رضي الله تعالى عنه لا يكون كافرا إلا أنه مبتدع والمعتزلي مبتدع إلا إذا قال باستحالة الرؤية، فحينئذ هو كافر كذا في الخلاصة. ولو قذف عائشة رضي الله تعالى عنها بالزنا كفر بالله، ولو قذف سائر نسوة النبي صلى الله عليه وسلم لا يكفر ويستحق اللعنة، ولو قال عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم لم يكونوا أصحابا لا يكفر ويستحق اللعنة كذا في خزانة الفقه من أنكر إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه فهو كافر، وعلى قول بعضهم هو مبتدع وليس بكافر والصحيح أنه كافر، وكذلك من أنكر خلافة عمر رضي الله عنه في أصح الأقوال كذا في الظهيرية. ويجب إكفارهم بإكفار عثمان وعلي وطلحة وزبير وعائشة رضي الله تعالى عنهم ويجب إكفار الزيدية كلهم في قولهم انتظار نبي من العجم ينسخ دين نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كذا في الوجيز للكردري. ويجب إكفار الروافض في قولهم برجعة الأموات إلى الدنيا، وبتناسخ الأرواح وبانتقال روح الإله إلى الأئمة وبقولهم في خروج إمام باطن وبتعطيلهم الأمر والنهي إلى أن يخرج الإمام الباطن وبقولهم إن جبريل عليه السلام غلط في الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم دون علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهؤلاء القوم خارجون عن ملة الإسلام وأحكامهم أحكام المرتدين كذا في الظهيرية. (الفتاوى الهندية 2/264)

نعم لا شك في تكفير من قذف السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أو أنكر صحبة الصديق، أو اعتقد الألوهية في علي أو أن جبريل غلط في الوحي، أو نحو ذلك من الكفر الصريح المخالف للقرآن (رد المحتار 4/237)

 

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)