Q: I would like to seek advice on how one can become consistent in waking up for Fajr salaah and maintaining consistency with all my daily salaahs. I find myself struggling, especially with Fajr, and at times I miss or delay other prayers as well. Could you please guide me on practical steps, habits, and any duas or actions that can help me stay firm and disciplined in my salaah?

A: After Imaan, salaah is the most important pillar in Islam. The first thing which a person will be questioned about on the Day of Qiyaamah will be in regard to his salaah. Grave warnings have been sounded in the Qur'aan Majeed and Mubaarak Ahaadith for the one who forgoes his salaah.
A believer should understand that he needs to be loyal to Allah Ta'ala at all times, as Allah Ta'ala is his greatest Benefactor. Allah Ta'ala is his Creator, Sustainer, and Nourisher, and he owes Allah Ta'ala the greatest right. It does not behove a believer to disobey Allah Ta'ala through neglecting his salaah on account of one's profession or worldly occupation etc.
You should sincerely repent to Allah Ta'ala for missing your salaah and performing it as qadha later on, and you should immediately commence performing each salaah on its prescribed time. If there is a musjid nearby, you should perform the salaah in the musjid with jamaat, and if there is no musjid, then you should perform the salaah in its prescribed time with another muslim making jamaat with him. Performing salaah with jamaat is compulsory upon males.
Daily take out some time to read Fazaail Aamaal - the section on salaah. Insha Allah, this will be a means for you becoming punctual upon salaah and the importance of salaah entering your heart.
And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.
عن حريث بن قبيصة، قال: قدمت المدينة، فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، قال فجلست إلى أبي هريرة، فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك. (سنن الترمذي، الرقم: 413)
عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء (سنن النسائي، الرقم: 3991)
عن أبي سفيان، قال: سمعت جابرا، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة (صحيح مسلم، الرقم: 134)
عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوما فقال: من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف. رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات. (مجمع الزوائد، الرقم: 1611)
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد. (مجمع الزوائد، الرقم: 1614)
عن ابن عباس قال: لما قام بصري قيل: نداوك وتدع الصلاة أياما قال: لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ترك الصلاة لقي الله وهو عليه غضبان (مجمع الزوائد، الرقم: 1632)
عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلى بالناس ثم أنطلق معى برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار (سنن أبي داود، الرقم: 548)
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع المنادى فلم يمنعه من اتباعه عذر قالوا وما العذر قال خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التى صلى (سنن أبي داود، الرقم: 551)
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حافظوا على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيه صلى الله عليه وسلم سنن الهدى ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق ولقد رأيتنا وإن الرجل ليهادى بين الرجلين حتى يقام فى الصف وما منكم من أحد إلا وله مسجد فى بيته ولو صليتم فى بيوتكم وتركتم مساجدكم تركتم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ولو تركتم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم لكفرتم (سنن أبي داود، الرقم: 550)
عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لأحرقن بيوتهم (سنن ابن ماجة، الرقم: 795)
( والجماعة سنة مؤكدة للرجال ) قال الزاهدي أرادوا بالتأكيد الوجوب ... ( وقيل واجبة وعليه العامة ) أي عامة مشايخنا
قال الشامي في رد المحتار : وقال في شرح المنية والأحكام تدل على الوجوب من أن تاركها بلا عذر يعزر وترد شهادته ويأثم الجيران بالسكوت عنه (رد المحتار 1/ 552-554)
فتاوى محموديه 9/399
Answered by:
Checked & Approved: