Q: When a person became baaligh, he was not allowed to fast by his mother due to him being asthmatic. His mother would take out fidyah for him each year instead of him fasting. This carried on for ten years until he got married. After marriage, his wife told him to try fasting, and he managed and has been fasting ever since. Now he has reached old age, and he will not be physically able to fast the ten years fast that he missed.
1. Will the fidyah given by his mother while he was young be sufficient as compensation for the missed fasts?
2. If not, what can he do now to compensate for the fasts missed?

A: Since he was able to fast during his life, the fidyah which his mother gave on his behalf was not valid and he was supposed to keep qadha for all the fasts he missed during his life. However, now that he has reached old age and is unable to fast, he should pay the fidyah for all those fasts that he missed during his life.
And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.
فالشيخ الفاني الذي لايقدر على الصيام يفطر ويطعم لكل يوم مسكينا كما يطعم في الكفارة كذا في الهداية. والعجوز مثله كذا في السراج الوهاج. وهو الذي كل يوم في نقص إلى أن يموت كذا في البحر الرائق. ثم إن شاء أعطى الفدية في أول رمضان بمرة، وإن شاء أخرها إلى آخره كذا في النهر الفائق. ولو قدر على الصيام بعد ما فدى بطل حكم الفداء الذي فداه حتى يجب عليه الصوم هكذا في النهاية. (الفتاوى الهندية 2/207)
(وللشيخ الفاني العاجز عن الصوم الفطر ويفدي) وجوبا ولو في أول الشهر وبلا تعدد فقير كالفطرة لو موسرا وإلا فيستغفر الله هذا إذا كان الصوم أصلا بنفسه وخوطب بأدائه، حتى لو لزمه الصوم لكفارة يمين أو قتل ثم عجز لم تجز الفدية لأن الصوم هنا بدل عن غيره، ولو كان مسافرا فمات قبل الإقامة لم يجب الإيصاء، ومتى قدر قضى لأن استمرار العجز شرط الخلفية
قال العلامة ابن عابدين - رحمه الله تعالى - :(قوله وللشيخ الفاني) أي الذي فنيت قوته أو أشرف على الفناء، ولذا عرفوه بأنه الذي كل يوم في نقص إلى أن يموت نهر، ومثله ما في القهستاني عن الكرماني: المريض إذا تحقق اليأس من الصحة فعليه الفدية لكل يوم من المرض اهـ وكذا ما في البحر لو نذر صوم الأبد فضعف عن الصوم لاشتغاله بالمعيشة له أن يطعم ويفطر لأنه استيقن أنه لا يقدر على القضاء (قوله العاجز عن الصوم) أي عجزا مستمرا كما يأتي، أما لو لم يقدر عليه لشدة الحر كان له أن يفطر ويقضيه في الشتاء فتح (قوله ويفدي وجوبا) لأن عذره ليس بعرضي للزوال حتى يصير إلى القضاء فوجبت الفدية نهر، ثم عبارة الكنز وهو يفدي إشارة إلى أنه ليس على غيره الفداء لأن نحو المرض والسفر في عرضة الزوال فيجب القضاء وعند العجز بالموت تجب الوصية بالفدية...(قوله ومتى قدر) أي الفاني الذي أفطر وفدى (قوله شرط الخلفية) أي في الصوم أي كون الفدية خلفا عنه. (رد المحتار 2/427)
Answered by:
Checked & Approved: