Sharing one's lifestyle photos on Instagram

Q: I want to build a professional Instagram profile for networking, career growth, and attracting business clients. To build this image, my pictures will naturally show my lifestyle, including how I dress and the nice places I visit. I previously avoided this out of fear of Riya (showing off) and Nazar (the evil eye). If my intention is purely professional and not to boast, is it permissible to share these lifestyle photos? How do I draw the line between presenting a good image and showing off?

A: Apart from riya, the worst thing is that you will be posting your own picture. Rasulullah (sallallahu alaihi wa sallam) has sounded severe warnings regarding pictures of animate objects. 

Nabi (sallallahu alaihi wa sallam) said, “The people to be inflicted with the worst punishment will be the picture makers."

Nabi (sallallahu alaihi wa sallam) has cursed the one who receives interest, the one who gives interest, the tattooist, the tattooed and the picture maker. 

The hadeeth also explains that the angels of mercy do not enter a home in which there is a picture of an animate object.

And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.

عن مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون وقال أحمد المصورين (سنن النسائي، الرقم: 5364 ، صحيح البخاري ، الرقم: 5606)

عن عبيد الله بن عبد الله أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول: سمعت أبا طلحة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل (صحيح البخاري، الرقم: ٣٢٢٥)

عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه (صحيح البخاري، الرقم: 6069)

وفي التوضيح قال أصحابنا وغيرهم تصوير صورة الحيوان حرام أشد التحريم وهو من الكبائر وسواء صنعه لما يمتهن أو لغيره فحرام بكل حال لأن فيه مضاهاة لخلق الله وسواء كان في ثوب أو بساط أو دينار أو درهم أو فلس أو إناء أو حائط وأما ما ليس فيه صورة حيوان كالشجر ونحوه فليس بحرام وسواء كان في هذا كله ما له ظل وما لا ظل له وبمعناه قال جماعة العلماء مالك والثوري وأبو حنيفة وغيرهم (عمدة القاري شرح صحيح البخاري 22/70)

وظاهر كلام النووي في شرح مسلم الإجماع على تحريم تصوير الحيوان وقال وسواء صنعه لما يمتهن أو لغيره فصنعته حرام بكل حال لأن فيه مضاهاة لخلق الله تعالى وسواء كان في ثوب أو بساط أو درهم وإناء وحائط وغيرها ا هـ فينبغي أن يكون حراما لا مكروها إن ثبت الإجماع أو قطعية الدليل بتواتره (رد المحتار 1/647)

وكذا النهي إنما جاء عن تصوير ذي الروح لما روي عن علي رضي الله عنه أنه قال من صور تمثال ذي الروح كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح وليس بنافخ فأما لا نهي عن تصوير ما لا روح له لما روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه نهى مصورا عن التصوير فقال كيف أصنع وهو كسبي فقال إن لم يكن بد فعليك بتمثال الأشجار (بدائع الصنائع 1/116)

والحاصل أنه يحرم تصوير حيوان عاقل أو غيره إذا كان كامل الاعضاء إذا كان يدوم إجماعا، وكذا إن لم يدم على الراجح كتصويره من نحو قشر بطيخ ويحرم النظر إليه إذ النظر إلى المحرم حرام ... وغير ذي ظل كالمنقوش في حائط أو ورق فيكره (حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 3/201)

(قال) ابن القاسم: وسألت مالكا عن التماثيل تكون في الأسرة والقباب والمنار وما اشبهه؟ (قال): هذا مكروه قال: هذه لان خلقت خلقا (المدونة الكبرى 1/213)

قال أصحابنا وغيرهم من العلماء تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم وهو من الكبائر لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث وسواء صنعه بما يمتهن أو بغيره فصنعته حرام بكل حال لأن فيه مضاهاة لخلق الله تعالى وسواء ما كان فى ثوب أو بساط أودرهم أو دينار أو فلس أو اناء أو حائط أو غيرها وأما تصوير صورة الشجر ورحال الابل وغير ذلك مما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام هذا حكم نفس التصوير وأما اتخاذ المصور فيه صورة حيوان فان كان معلقا على حائط أو ثوبا ملبوسا أو عمامة ونحوذلك مما لايعد ممتهنا فهو حرام وان كان في بساط يداس ومخدة ووسادة ونحوها مما يمتهن فليس بحرام ولكن هل يمنع دخول ملائكة الرحمة ذلك البيت فيه كلام نذكره قريبا إن شاء الله ولافرق في هذا كله بين ماله ظل وما لا ظل له هذا تلخيص مذهبنا في المسألة وبمعناه قال جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وهو مذهب الثوري ومالك وأبي حنيفة وغيرهم (شرح النووي على المسلم مع صحيح لمسلم 2/199)

( ويحرم ) ولو على نحو أرض وما مر من الفرق إنما هو في الاستدامة ( تصوير حيوان ) وإن لم يكن له نظير كما مر بل هو كبيرة لما فيه من الوعيد الشديد كاللعن وأن المصورين أشد الناس عذابا يوم القيامة (تحفة المحتاج بشرح المنهاج 7/540)

( ويحرم تصوير حيوان ) للحديث المار ولما فيه من مضاهاة خلق الله تعالى قال المتولي وسواء أعمل لها رأسا أم لا خلافا لأبي حنيفة رضي الله تعالى عنه وقال الأذرعي إن المشهور عندنا جواز التصوير إذا لم يكن له رأس لما أشار إليه الحديث من قطع رؤوسها اه وهذا هو الظاهر تنبيه قضية إطلاق المصنف أنه لا فرق في تصويره على الحيطان أو الأرض أو نسج الثياب وهو الصحيح في زيادة الروضة (مغني المحتاج 3/303)

(ويحرم) ولو على نحو أرض وبلا رأس إذ ما مر بالنسبة للاستدامة وما هنا في الفعل (تصوير حيوان) وإن لم يكن له نظير كما مر للوعيد الشديد على ذلك (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج 6/376)

يحرم تصوير ما فيه الروح ولا يحرم تصوير الشجر و نحوه. والتمثال مما لا يشابه ما فيه روح على الصحيح من المذهب ، ... يحرم تعليق ما فيه صورة حيوان, و ستر الجدار به ، و تصويره على الصحيح من المذهب (الإنصاف 1/334)

وصنعة التصاوير محرمة على فاعلها لما روى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : الذين يصنعون هذه الصورة يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم و عن مسروق قال دخلنا مع عبد الله بيتا فيه تماثيل فقال لتمثال منها تمثال من هذا قالوا تمثال مريم قال عبد الله قال رسول الله : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون متفق عليهما والأمر بعمله محرم كعمله (المغني لابن قدامة 10/199)

ولأن الصور قد تعبد من دون الله وفيها مضاهاة لخلق الله فالصلاة عندها تشبه بمن يعبدها ويعظمها (شرح العمدة 1/505)

 

Answered by:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)