Method of developing taqwa and tawakkul

Q: How can one develop complete taqwa and complete tawakkul? 

A: Taqwa means to restrain your nafs from committing sins out of the fear of Allah Ta‘ala and out of the fear of His punishment. 

Taqwa will be found through you showing determination and courage to leave out sins. Remain in pious company at all times, and refrain from joining wrong company, going to wrong places and using devices that will entice you towards committing sins. 

Tawakkul means to place your trust on Allah Ta'ala alone. Placing one's trust on Allah Ta'ala does not mean that one should abandon the halaal worldly means to fulfil one's needs, but rather one should adopt the halaal worldly means as per the command of Allah Ta'ala and place his trust on Allah Ta'ala, believing that Allah Ta'ala alone is the One who will cause the means to prove effective in fulfilling one's needs. 

In order for one to acquire tawakkul, one should leave out all haraam means entirely as this is going against the commands of Allah Ta'ala. 

Take out some time daily to ponder over the grace of Allah Ta‘ala and His countless favours upon you. Through this, tawakkul and reliance on Allah Ta'ala will be acquired.

And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.

وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴿الطلاق: ٣﴾

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا۟ اتَّقُوا۟ اللهَ وَكُونُوا مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ‎(التوبة: 119)

حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا المغيرة بن أبي قرة السدوسي، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رجل: يا رسول الله أعقلها وأتوكل، أو أطلقها وأتوكل؟ قال: اعقلها وتوكل.(سنن الترمذي، الرقم : 2517)

حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، قال: سمعت عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول: لو أنكم توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا، وتروح بطانا.(سنن ابن ماجة ، الرقم: 4164)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سلام أبي شرحبيل، عن حبة، وسواء ابني خالد، قالا: دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعالج شيئا، فأعناه عليه، فقال: لا تيأسا من الرزق ما تهززت رؤوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله عز وجل. (سنن ابن ماجة ، الرقم: 4165)

حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو شعيب، صالح بن رزيق العطار، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من قلب ابن آدم بكل واد شعبة، فمن أتبع قلبه الشعب كلها لم يبال الله بأي واد أهلكه، ومن توكل على الله كفاه الشعب.(سنن ابن ماجة ، الرقم: 4166)

حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: أترون هذه طارحة ولدها في النار قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: لله أرحم بعباده من هذه بولدها. (صحيح البخاري ، الرقم : 5999)

حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي طارق، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن فقال أبو هريرة: فقلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعد خمسا وقال: اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب.(سنن الترمذي، الرقم: 2305)

عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: الفم والفرج (سنن الترمذي، الرقم: 2004)

عن عطية السعدي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس (سنن الترمذي، الرقم: 2451)

وقد قيل: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبي بن كعب عن التقوى فقال له: أما سلكت طريقا ذا شوك؟ قال: بلى قال: فما عملت؟ قال: شمرت واجتهدت قال: فذلك التقوى. (تفسير ابن كثير 1/40)

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن أبي هريرة أن رجلا قال له: ما التقوى قال: هل أخذت طريقا ذا شوك قال: نعم قال: فكيف صنعت قال: إذا رأيت الشوك عدلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه قال: ذاك التقوى وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم عن طلق بن حبيب أنه قيل له: ألا تجمع لنا التقوى في كلام يسير يرونه قال: التقوى العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء رحمة الله والتقوى ترك معاصي الله على نور من الله مخافة عذاب الله (الدر المنثور 1/61)

 

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)

Category