Referring to books of other religions

Q: If we come across any statement in the bible or any other religious book which is correct in Islam, should we respect that, even though the wording is different?

A: In order for one to be a believer, one is required to bring Imaan in the fundamental tenets of faith. The fundamental tenets of faith comprise of bringing Imaan in the oneness of Allah Ta'ala, the Risaalat (prophethood) of Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam), believing in the prophethood of all the messengers being the prophets of Allah Ta'ala, believing in all the divine scriptures, the angels, jannat and jahannum, taqdeer and everything that Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam) was sent with from Allah Ta'ala. Since all the heavenly books besides the Qur'an have been changed and distorted, and it is no longer possible to distinguish what is true from what is false, we have been commanded to refrain from referring to these books or attributing anything contained in them to Allah Ta'ala. Hence, though we will not disrespect any of the heavenly books, we will not refer to them, as this will be the means of confusion being created in our Deen. We have been prohibited from involving ourselves in things that will create confusion in our Deen, thereby bringing harm to our Deen. Furthermore, with the coming of Hazrat Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam), the Shariah of all the previous Rasools and Ambiya and their books have been abrogated.

And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ: " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ كِتَابًا حَسَنًا مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ، قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: «أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي»)مصنف ابن أبي شيبة #26421)

حدثنا يونس وغيره قال حدثنا حماد يعني ابن زيد حدثنا مجالد عن عامر الشعبي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق فإنه لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني.( مسند أحمد # 14631)

(ويكره له قراءة توراة وإنجيل وزبور ) لأن الكل كلام الله وما بدل منها غير معين وجزم العيني في شرح المجمع بالحرمة وخصها في النهر بما لم يبدل.( الدر المختار 175: 1)

قال العلامة ابن عابدين-رحمه الله-: قوله ( ويكره له الخ ) الأولى لهم أي للجنب والحائض والنفساء هذا وصحح في الخلاصة عدم الكراهة قال في شرح المنية لكن الصحيح الكراهة لأن ما بدل منه بعض غير معين وما لم يبدل غالب وهو واجب التعظيم والصون وإذا اجتمع المحرم والمبيح غلب المحرم وقال عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وبهذا ظهر فساد قول من قال يجوز الاستنجاء بما في أيديهم من التوراة والإنجيل من الشافعية فإنه مجازفة عظيمة لأن الله تعالى لم يخبرنا بأنهم بدلوها عن آخرها وكونه منسوخا لا يخرجه عن كونه كلام الله تعالى كالآيات المنسوخة من القرآن ا هـ
واختار سيدي عبد الغني ما في الخلاصة وأطال في تقريره ثم قال وقد نهينا عن النظر في شيء منها سواء نقلها إليها الكفار أو من أسلم منهم.( رد المحتار 175: 1)

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)