Q: Is it permissible as a male to wear shorts that are above the knees in your home, only with your wife and children?

A: It is not permissible for a male to expose his satr or any part of his satr before people. The satr area is from beneath the navel till the knee (i.e. including the knee). If a male exposes any part of his satr, he will be sinful, and if people view any part of his satr, then they also will be sinful.
Exposing or viewing the satr area of any person is a major sin in Islam. Therefore, it is not permissible for a person to expose his thighs or any portion of his thighs before his children while in the home. By doing so, he will be teaching them wrong values and he will not be setting a good example for his children. The father needs to be responsible and guide his family towards deen.
Note: Though it is permissible for the husband to expose his satr before his wife, however this should be done in the confines of the bedroom at the time when he is intimate with her. At other times, out of the bedroom, he should cover his satr area even before his wife, as this is part of the Islamic teachings and Islamic value system. It is regarded against shame and respect to be clad in this manner and one is deprived of the company of the angels. This culture is a western, kuffaar culture and is totally alien to Islam.
And Allah Ta'ala (الله تعالى) knows best.
عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد (صحيح مسلم، الرقم: 338)
عن زرعة ابن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه قال كان جرهد من أصحاب الصفة أنه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا وفخذي منكشفة فقال أما علمت أن الفخذ عورة (سنن أبي داود، الرقم: 4014)
عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبرز فخذك ولا تنظرن إلى فخذ حي ولا ميت (سنن أبي داود، الرقم: 3140)
حدثني أبو سعيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان فإن الله عز وجل يمقت على ذلك (سنن أبي داود، الرقم: 15)
(وينظر الرجل من الرجل إلى جميع بدنه إلا ما بين سرته إلى ركبته) لقوله عليه الصلاة والسلام: عورة الرجل ما بين سرته إلى ركبته ويروى ما دون سرته حتى يجاوز ركبتيه وبهذا ثبت أن السرة ليست بعورة خلافا لما يقوله أبو عصمة والشافعي والركبة عورة خلافا لما قاله الشافعي والفخذ عورة خلافا لأصحاب الظواهر وما دون السرة إلى منبت الشعر عورة خلافا لما يقوله الإمام أبو بكر محمد بن الفضل الكماري معتمدا فيه العادة لأنه لا معتبر بها مع النص بخلافه وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: الركبة من العورة وأبدى الحسن بن علي رضي الله عنه سرته فقبلها أبو هريرة رضي الله عنه وقال لجرهد: وار فخذك أما علمت أن الفخذ عورة ولأن الركبة ملتقى عظم الفخذ والساق فاجتمع المحرم والمبيح وفي مثله يغلب المحرم وحكم العورة في الركبة أخف منه في الفخذ وفي الفخذ أخف منه في السوأة حتى أن كاشف الركبة ينكر عليه برفق وكاشف الفخذ يعنف عليه وكاشف السوءة يؤدب إن لج (الهداية 4/369)
(وهي للرجل ما تحت سرته إلى ما تحت ركبته)
قال العلامة ابن عابدين – رحمه الله -: (قوله للرجل) احتراز عن المرأة الأمة والحرة، وعن الصبي كما سيأتي (قوله ما تحت سرته) هو ما تحت الخط الذي يمر بالسرة ويدور على محيط بدنه بحيث يكون بعده عن مواقعه في جميع جوانبه على السواء، كذا في البرجندي. اهـ. إسماعيل؛ فالسرة ليست من العورة درر (قوله إلى ما تحت ركبته) نادما، لما قيل: إن (تحت) من الظروف التي لا تتصرف حموي، فالركبة من العورة لرواية الدارقطني ما تحت السرة إلى الركبة من العورة لكنه محتمل، والاحتياط في دخول الركبة، ولحديث علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الركبة من العورة وتمامه في شرح المنية (رد المحتار 1/404)
Answered by:
Checked & Approved: